اشتدّ الزمان ، فأعددت له فرسا هذه صفته أبتغي به الصيد . والكتد : موصل العنق في الظهر . ومحبوك : مدمج . وجرشع : عظيم الجنبين . وجفرته : جوفه . والبركة : الصدر وهو البرك ، فإذا أدخلت الهاء كسرت الباء . والميّاس : أن يميس في مشيته من نشاطه .
يعنى ثورا . والأغماق « 1 » : كثرة الندى مع نقط مطر . والمرسن : موضع الرسن من الأنف .
والجرد : الخطوط .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 314 ، 310 ) لأبى ذؤيب :
كأنّه خوط مريج
ع هذا وهم ، والبيت إنما هو للداخل « 2 » زهير بن حرام أحد بنى سهم بن مرّة « 3 » ، قال :
وبيض كالسلاجم مرهفات * كأنّ ظباتها عقر بعيج
أطاف الناجشان بها فجاءت * مكانا لا تروغ ولا تعوج
فراغت والتمست بها حشاها * فخرّ كأنّه خوط مريج
كأنّ الريش والفوقين منه * خلاف النصل سيط به مشيج
عقر النار : موقدها . والبعيج : أن يبعجها الموقد بعود . والناجشان : الحائشان اللّذان يحوشان الوحش . خوط مريج : أي غصن يقلق من مكانه . وقوله :
كأن الريش والفوقين منه * يريد واحدا
كما قال : نفّست عن سمّىّ « 4 » أنفيه وإنما هو أنف واحد هكذا روى أبو حاتم عن الأصمعىّ وفسّره وروى محمد بن يزيد :
كأن المتن والشرخين منه وشرخا الفوق : حرفاه ، وهما الفوقان اللذان أراد في الرواية
هامش
( 1 ) الجمع لم يذكره المعاجم وذكرت مفرده الغمق .
( 2 ) كما في أشعار هذيل 1 / 265 - 269 من كلمة ، والأبيات متفرقة ليست متّصلة . وهذا قول الأصمعي وروى السكرى عن الجمحي وأبى عمرو وابن الأعرابي أنها لعمرو بن الداخل .
( 3 ) أشعار هذيل ( بن معاوية ) ، وهو الصواب ، وهو ابن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل انظر خ 1 / 203 وت ( سهم ) وأشعار هذيل 1 / 79 وج 2 رقم 7 و 9 إلى غيرها .
( 4 ) السموم : فروج الفرس وهي عيناه وأذناه ومنخراه ، وأنشد :
فنفّست عن سمّيه حتّى تنفّسا . من ل .