ليعودن لمعدّ عكرة « 1 » * دلج الليل وتأخاذ المنح
والمدريّة : أراد قرنها ، شبّهه بالحربة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 310 ، 306 ) :
ومقامة غلب الرقاب كأنّهم * جنّ لدى باب الحصير قيام
ع هذا البيت للبيد « 2 » ، وبعده :
متخصّرين الباب كلّ عشيّة * غلب مخالط فرطها أحلام
دافعت خطّتها وكنت وليّها * إذ عىّ فصل جوابها الأبكام
الفرط / : العجلة . ويروى :
إذ عىّ فصل خطابها الحكّام
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 311 ، 307 ) للنابغة « 3 » :
وأمّهم طفحت عليك بناتق مذكار
ع وقبله :
جمع يظلّ به الفضاء معضّلا * يدع الإكام كأنهنّ صحارى
لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم * طفحت عليك بناتق مذكار
قوله معضّلا : يقول عضّل بهذا الجيش كما تعضّل المرأة بولدها إذا نشب . ثم قال :
لم يجدع « 4 » غذاؤهم فنموا نماء حسنا . وقوله : طفحت عليك بناتق مذكار وهي نفسها الناتق لا غيرها ، وهذا مثل قول طفيل « 5 » :
إذا ما عدا لم يسقط الروع رمحه * ولم يشهد الهيجا بألوث معصم
يعنى من نفسه . والناتق : المداركة للولد ، وإنما أخذ من نتق السقاء . يقال نتق السقاء :
إذا نفض ما فيه وأخرجه
هامش
( 1 ) كأنه مصدر من غير لفظ الفعل ، وفي د 159 عكرها .
( 2 ) د 2 / 39 ومتخصّرين الخ أي يتّكؤن بخواصرهم بالباب ، وفي د متحضّرين مصحفا .
( 3 ) د 14 .
( 4 ) لم يسؤ .
( 5 ) مرّ 112 .