تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
تهزأ منى أخت آل طيسله .
الرجز إلى آخره . ع قال النجيرمىّ هذا الرجز « 1 » للأصمعىّ . وطيسلة : فيعلة من الطسل ، وهو الماء الجاري على وجه الأرض ولا يكون إلا قليلا ، ويقال أيضا لضوء السراب الطسل . ومما لم يفسّره أبو علي منه قوله :
ما لك لا جنّبت ! تبريح الوله * مردودة أو فاقدا أو مثكله
التبريح : الإبلاغ في المشقّة ، ومنه ضرب مبرّح . ومردودة : يعنى مطلّقة مردودة إلى أهلها ويروى « 2 » مزؤودة : أي مذعورة . ومن ذلك :
وهل أكبّ البائك المحفّلة .
البائك من الإبل : الفتيّة الحسنة . وقوله :
وأطعن السحساحة المشلشله .
السحساحة : هي التي تصبّ صبّا ، وكذلك المشلشلة ، وهما لا ترقآن . ومنه :
إذا أطاش الطعن أيدي البعله / * وصدّق الفيل الجبان وهله
يقال بعل بالأمر : إذا لم يدر كيف يصنع فيه . ورجل فيل وقال : إذا لم تكن له « 3 »
هامش
( 1 ) الأرجوزة في اختيار الأصمعي 58 لصخير بن عمير التميمىّ وكذا في حواشيه قال علي بن سليمان حدثنا المبرّد أن الأصمعي أنشد أصحابه لصخير الخ ، وفي الجمهرة 3 / 130 صخر بن عمير ، وفي ل وت ( مرطل ، ثمل ، ضلل ) صخر بن عميرة أو ابن عمير أو صخر الغىّ ، وفي ( بلط ) كما في الاختيار ، وفي الأدباء 3 / 4 حدث المبرّد في الروضة عن عبد الصمد بن المعذّل قال : جئت أبا قلابة الجرمىّ ومعه الأرجوزة التي تنسب إلى الأصمعي تهزأ الشطرين فسألته أن يدفعها إلىّ فأبى ، فعلمت أرجوزتى التي أوّلها :تهزأ منى وهي رود طلّه * أن رأت الأحناء مقفعلّه قالت أرى شيب القذال احتلّه * والورد من ماء اليرنا حلّهودفعتها إليه على أنها لبعض الأعراب وأخذت منه تلك ، ثم مضى أبو قلابة إلى الأصمعىّ يسأله عن غريبها ، فقال له لمن هذه ؟ قال لبعض الأعراب ، فقال له ويحك هذه لبعض الدجّالين دلّسها عليك ، أما ترى فيها كيت وكيت وكيت ؟ قال فخزى أبو قلابة واستحيى . ويوجد في معاني العسكري 2 / 73 الشطران ( وأطعن ) وتاليه بزيادة ثالث لخلف الأحمر وهو : يردّ في نحر الطبيب فتله . ( 2 ) كما في الأصمعيات . ( 3 ) كذا فسروا الفيل ، والأصلان ( الفروسة ) مصحفا .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 930 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي