فراسة ، وكذلك يقال في الرأي : فيل الرأي ، وفال الرأي ، وفائل الرأي .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 289 ، 286 ) :
مأوى الضياف « 1 » ومأوى كلّ أرملة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف
ع البيت لأبى زبيد الطائىّ ، من قصيدة يرثى بها عثمان بن عفّان ، وصلته :
قاموا فجاؤوا بفكّاك العناة * ومعطاء الجزيل ومأوى كلّ ملهوف
مأوى اليتامى ومأوى كلّ نهبلة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف
فلفّفوه بأثواب لهم وعلوا * باب الضريح بذى سطرين مرصوف
هكذا رواه أبو عبيدة والأصمعىّ وأبو عمرو .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 290 ، 287 ) :
ومستخفيات ليس يخفين زرننا * يسحّبن أذيال الصبابة والشكل
الأبيات « 2 » ع الشكل بكسر الشين : الدّلّ وحسن الهيأة امرأة ذات شكل : أي ذات دلّ ، وهي حسنة الشكل . والشكل بالفتح المثل والجنس ، قال اللّه سبحانه : « وآخر من شكله أزواج » أي من جنسه ، وفلان ابن شكله بفتح الشين لا غير .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 291 ، 287 ) لأبى علىّ البصير :
لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدنيا كريم
البيتين [ بيّض ] « 3 »
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 291 ، 287 ) :
هامش
( 1 ) من الأمالي والأصلان الضباب ، وفي ل ( علف ونهبل ) مأوى اليتيم ، ومرّ تمام الأبيات وتخريجها 34 ، والعجب ما جاء في طبعة الأمالي ( قال ثابت ) ، ولعل صوابه ( أنشد ثابت ) ، ثم رأيته على الصواب في نسخة ك وب . وثابت لعه ابن محمد الجرجاني المذكور في مطاوي سمطنا ولكنه متأخّر عن القالى .
( 2 ) الأبيات الخمسة عند المرتضى 2 / 139 في خبر .
( 3 ) مرّ ترجمته في 67 ، والبيتان مشهوران وهما عند ابن الشجري 134 ، والمعلّى هو ابن أيّوب صاحب العرض والجيش أيّام المأمون كما في -