بكّى على قتلى العدان فإنّهم * طالت إقامتهم ببطن برام
كانوا على الأعداء نار محرّق * ولقومهم حرما من الأحرام
ما للرجال البيت « 1 » . العدان : من بنى أسد ثم من بنى نصر بن قعين ، ويروى : بكّى على قتلى العدان بفتح العين ، والعدان : ساحل البحر .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 273 ، 269 ) :
فداك من الأقوام كلّ مبخّل * يحولق « 2 » إمّا سأله العرف سائل /
ع وبعده :
متى رمت منه نائلا سدّ بابه * فلم تلقه إلّا وأنت مخاتل
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 274 ، 270 ) :
أقول لها ودمع العين جار * ألم يحزنك حيعلة المنادى « 3 »
[ لم يثبت شئ ]
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 273 ، 270 )
لقد بسملت ليلى غداة لقيتها * فيا بأبى ذاك الغزال المبسمل « 4 » !
ع البسملة : لاستفتاح الكلام ، فكأنها لمّا رأته علمت أنه سيفتتح القول معها في التجميش والكلام في المغازلة ، فبسملت ، أو يكون ذلك منها على سبيل الاستعاذة منه والاستكفاف لشرّه . وذكر أبو علي الحولقة « 5 » والبسملة والهيللة والحيعلة وبقيت حروف لم يذكرها وهي : السبحلة من قولك سبحان اللّه ، والبأبأة من قولك وا بأبى أنت ! والجعفدة « 6 »
هامش
( 1 ) الأول في معجمه 648 من 4 في الحماسة 2 / 172 و 3 في البلدان ولم أجد الشاهد .
( 2 ) البيت في ل وت ( حلق ) ، ويحولق كذا بتقديم اللام على القاف عند الجوهري أيضا ، قال ابن برى وغيره يقول الحولقة بتقديم القاف .
( 3 ) في ل ( حعل ) والمزهر 1 / 285 .
( 4 ) في ل ( بسمل ) .
( 5 ) والحوقلة أيضا ، وأنكره بعضهم لأن الحوقلة مشية الشيخ الضعيف .
( 6 ) من المزهر 1 / 286 ، والأصلان الجعفلة ، وقد خطّأه ابن دحية في التنوير ، أو لعل الصواب الجعلفة .