الرداء ههنا يعنى به السيف ، ونقيض هذا وضدّه قول دعبل يهجو المطّلب بن عبد اللّه بن مالك :
إذا الحرب كنت أميرا لها * فحظّهم منك أن يقتلوا
فمنك الرؤس غداة الوغى * وممن يعاديكم المنصل
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 270 ، 266 ) :
عوجا كما اعوجّت قسىّ الأشكل
ع أنشده كراع لأبى النجم ، [ ولم أجده « 1 » في ] رجز أبى النجم الذي على هذا الروىّ .
وذكر أبو علىّ ( 2 / 270 ، 266 ) خبر أعشى بنى ربيعة ، ودخوله على عبد الملك وإنشاده « 2 » :
ما أنا في أمرى ولا في خصومتى * بمهتضم حقّى ولا سالم قرني
الأبيات اسمه عبد اللّه بن خارجة بن حبيب « 3 » ، أحد بنى [ أبى ] ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وقد روى ابن دريد عن عبد الرحمن عن عمّه أن هذا الشعر للمساور بن هند بن قيس بن زهير .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 271 ، 267 ) :
ويأخذ عيب المرء من عيب نفسه * مراد لعمري ما أراد قريب « 4 »
ع هو لأرطاة بن سهيّلة ، وقبله أو بعده :
فقبحا لآذان سمعن وأعين * إليه ومن شتمى إليه حبيب
ومثله قول رجل من ثقيف « 5 » :
وأجرأ من رأيت بظهر غيب * على عيب الرجال ذوو العيوب
هامش
( 1 ) ولا وجدته أنا فيه لأنه وهم ، والصواب أنه للعجاج كما في ل ( شكل ) ود 51 ولكن برواية :
معج المرامى عن قياس الأشكل
( 2 ) الخبر والأبيات في البيان 1 / 214 والحماسة 4 / 141 وغ 16 / 155 والعقد 1 / 159 والعيون 1 / 277 وبآخر د الأعشى 282 ومن الحواشى 275 والنويري 3 / 201 كلّهم للأعشى .
( 3 ) بن قيس بن عمرو بن حارثة ابن أبي ربيعة الخ .
( 4 ) البيت في العيون 2 / 19 وكتاب العرب للقتبى 271 غير معزوّ ، فإن كان لأرطاة فلعله مما في غ 11 / 135 ، وهو منسوب في نسخة باريس للمستورد الخارجي .
( 5 ) في البيان 1 / 33 والمجتنى -