ع يريد « 1 » رؤبة أنه نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة ، وإنما أراد أبو النجم مالك بن ضبيعة بن قيس ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ ، يريد بين بلاد بكر وبلاد بنى تميم .
وصلة الشطر :
الحمد للّه الوهوب المجزل * أعطى فلم يبخل ولم يبخّل
كوم الذرى من خول المخوّل * تبقّلت من أوّل التبقّل
يقول : رعت هذه المواضع لعزّها كما قال امرؤ القيس « 2 » :
تحاماه أطراف الرماح تحاميا * وجاد عليه كلّ أسحم هطّال
قال أبو عمرو الشيبانىّ : قيل لأبى النجم هلّا قلت :
بين رماحى دارم ونهشل
قال : لقد ضيّقت عليها المرعى إذن .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 237 ، 233 ) للمخبّل :
إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم * وعرضك عن غبّ الأمور سليم
الشعر « 3 » ع المخبّل لقب وهو ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عوف « 4 » أحد بنى أنف الناقة ، واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، هذا قول محمد بن حبيب . وقال ابن الكلبي : اسم المخبّل الربيع بن ربيعة بن عوف ، وقال ابن دأب : اسمه كعب بن ربيعة بن عوف ، يكنى أبا يزيد ، وهو شاعر مخضرم فحل ، وهو الذي عنى الفرزدق بقوله :
وهب القصائد لي النوابغ كلّهم * وأبو يزيد وذو القروح وجرول « 5 »
وقوله : وعرضك عن غبّ الأعور سليم يعنى عاقبة السوء وما يؤول مثلبة على صاحبه
هامش
( 1 ) كما هو في غ 9 / 74 والجمحي 149 وخ 1 / 403 وأنشد بعض الأشطار ، وهي من أرجوزة طويلة سماها رؤبة أم الرجز ( بمجلة مجمع دمشق 472 - 479 سنة 1928 ) وقد تقدم الشاهد 139 .
( 2 ) د 154 .
( 3 ) عند البحتري 341 مما لا يوجد هنا .
( 4 ) بن قتال بن أنف الناقة الجمحي 32 وخ 2 / 535 والإصابة 2726 وطرة الاشتقاق 156 ، وكل ما هنا فإنه عن غ 12 / 38 .
( 5 ) النقائض 200 من كلمة طويلة .