وهو عامل سليمان على المدينة ، والذي قضاها هو عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه .
وأنشد أبو علىّ شعرا ( 2 / 226 ، 222 ) ، منه :
ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى * وإن كان فيهم ماجد العمّ مخولا
ع الشعر لجابر بن حنىّ بن الثعلب الطائي « 1 » . ويقال ابن ثعلبة « 2 » . وروى غيره :
وإن كان فيهم واسط العمّ مخولا ، وفيه :
فإن الفتى ذا الحزم رام بنفسه * حواشي هذا الدهر كي يتموّلا
وروى غير أبى علىّ « 3 » :
جواشن هذا الليل
وهو أصحّ . وتمام الشعر :
كأنّ الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى * ولم يك صعلوكا إذا ما تموّلا
ولم يك في بؤس إذا بات ليلة * يناغى غزالا ناعم الطرف أكحلا
ومثله لبعض بنى فقعس « 4 » :
كأنّك لم تنصب من الدهر ليلة * إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب
وقال قيس بن معاذ « 5 » :
كأن لم يكن بين إذا كان بعده * تلاق ولكن لا إخال تلاقيا
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 226 ، 222 ) شعرا ، منه :
بنا أنت من بيت دخولك لذّة * وظلّك لو يستطاع بالبارد السهل
هامش
( 1 ) ركّب البكري من شاعرين شاعرا ، فجابر بن الثعلب الطائي هو المارّ 206 وهذه الأبيات له أيضا في الحماسة 1 / 160 ، وجابر بن حنىّ ( بن حارثة بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ( الأنباري 422 والسيوطي 191 ) شاعر تغلبى آخر ، وهو صاحب امرئ القيس الذي ذكره في شعره .
( 2 ) كما في الكامل 299 .
( 3 ) صاحب الحماسة .
( 4 ) وقيل هو مرّة بن عدّاء الفقعسىّ التبريزي 1 / 115 آخر أبيات خمسة في الحماسة .
( 5 ) المعروف بالرواية له د 59 وغ الدار 2 / 93 :وقد يجمع اللّه الشتيتين بعد ما * يظنّان كلّ الظنّ أن لا تلاقيا