قال أبو علىّ ( 2 / 222 ، 218 ) وذكر الربحل ، ومنه قول عبد المطّلب لسيف وملكا ربحلا . ع هذا وهم من أبى علىّ وإنّما هو قول سيف لعبد المطّلب بن هاشم « 1 » ، ولمن وفد معه من رجالات قريش يهنّئونه بظفره بالحبشة ، فتكلّم عبد المطّلب ، فقال له سيف : أيّهم أنت ! قال : أنا عبد المطّلب بن هاشم ، قال ابن أختنا ، قال : نعم ، فأدناه ، ثم أقبل عليه وعلى القوم فقال : مرحبا وأهلا وسهلا ، وناقة ورحلا ، ومناخا سهلا ، وملكا ربحلا ، يعطى عطاء جزلا ، قد سمعنا مقالتكم ، وعرفنا قرابتكم ، فلكم الكرامة ما أقمتم ، والحباء إذا ظعنتم ، في حديث طويل .
وأنشد أبو علي ( 2 / 222 ، 218 ) :
إنّى لا أحسن قيلا فع فع ! * والشاة لا تمشى على الهملّع
ع هذا رجل أمرته امرأته أن يبيع إبله ويشترى غنما ، فقال :
لا تأمرينى ببنات أسفع * إنّى لا أحسن قيلا فع فع !
والشاة لا تمشى على الهمنّع « 2 » والفعفعة : زجر الغنم . والهملّع : الذئب .
وأنشد أبو علي ( 2 / 223 ، 219 ) :
جرى ابن ليلى جرية السبوح * جرية لا وان ولا أنوح « 3 »
[ لم يتكلم بشئ ] وأنشد أبو علي ( 2 / 223 ، 220 ) للمهلّبىّ :
لا تخافي إن غبت أن نتناسا * ك ولا إن وصلتنا أن نملّا
ع هو يزيد بن محمد بن المهلّب بن المغيرة بن المهلّب ابن أبي صفرة ، يكنى أبا خالد بصرى
هامش
( 1 ) هو كما قال وانظر خبر الوفادة في العقد 3 / 176 .
( 2 ) الأشطار في شرح د الحطيئة 92 ، 26 ول ( مشى ) ، ودون الوسط فيه ( هملع ) والمعاني 176 و 2 / 37 ب . والأسفع الكبش ، ولا تمشى لا تكثر والذئب يعدو عليها .
( 3 ) وفي د العجّاج 13 ( والشطران له من أرجوزة يمدح بها عبد العزيز بن مروان وأمّه ليلى ) ول ( أزح ) أزوح وهو المتباطئ المتقبّض ، وفيه ( أنح ) أنوح كما هنا .