وأنشد أبو علىّ ( 2 / 204 ، 201 ) للقطامىّ :
وما تقضّى بواقي دينها الطادى
ع تمامه :
ما اعتاد حبّ سليمى حين معتاد * وما تقضّى بواقي دينها الطادى
وقد تقدّم إنشاده « 1 » :
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 204 ، 201 ) للحارث « 2 » : [ . . . . . . . . ] وعزّة قعساء وصلته :
أيّها الناطق المرقّش عنّا * عند عمرو وهل بذاك بقاء
لا تخلنا على غراتك إنّا * قبل ما قد وشى بنا الأعداء
فنمينا على الشناءة تنمينا * جدود وعزّة قعساء
المرقّش : المزيّن للكذب ، وروى أبو عمرو الشيبانىّ « 3 » المقرّش : وهو المحرّش . وقوله :
لا تخلنا على غراتك فيه حذف يريد لا تخلنا نلين على ذلك ، فقد وشى بنا الأعداء قبلك فلم يضرّنا ذلك .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 204 ، 201 ) :
لا يتأرّون في المضيق وإن * نادى مناد كي ينزلوا نزلوا
ع البيت لعدىّ بن زيد العبادىّ ، وقبله « 4 » :
وفتية كالسيوف نادمهم * لا عاجز فيهم ولا وكل
لا يتأرّون في المضيق
والمضيق : مضيق الحرب .
هامش
( 1 ) لم يتقدم إنشاده ألبتّة لا في الأمالي ولا في اللآلي بلى تقدم ذكره 35 و 104 . والبيت في د 7 .
( 2 ) من المعلّقة . والرواية ( فبقينا على الشناءة ) ، ونمينا لعله تصحيف .
( 3 ) الرواية في ل ( قرش ) .
( 4 ) البيتان له في شرح شواهد الإصلاح ص 171 الدار 8721 لابن السيرافى وفي تهذيب الإصلاح 2 / 38 له أو للأسود بن يعفر ، ولعدىّ بيتان من الكلمة آخران في الألفاظ 105 ول ( يهل ) وفيه الشاهد أيضا وهو فيه ( أرى ) أيضا ، والأبيات أربعة في معاني العسكري 1 / 12 معزوّة للنمر بن تولب العكلي .