وربّ هذا البلد المحرّم * والقاطنات البيت غير الريّم
أو ألفا مكّة من ورق الحمى * وربّ هذا الأثر المقسّم
من عهد إبراهيم لمّا يطسم
وأنشد أبو علي ( 2 / 203 ، 200 ) للعجّاج :
من معدن الصيران عدملىّ
ع وقبله « 1 » :
واعتاد أرباضا لها آرىّ * من معدن الصيران عدملىّ
كما يعود العيد نصرانىّ * وبيعة لسورها علّىّ
يعنى ثورا . والأرباض : جمع ربض وهو ما أويت إليه من كل شئ ، يعنى الكنس .
والآرىّ : المحبس . والعدملىّ : القديم . وقد مضى القول في بيت الراعي ( ص 50 ) الذي أنشد أبو علي بعد هذا .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 203 ، 200 ) لابن أحمر :
لبّ بأرض لا تخطّاها النعم « 2 »
ع صلته :
منازلا من ذات خلق عبهر * تصبى أخا الحلم بأنس وكرم
وجيد أدماء وعيني جؤذر * لبّ بأرض لم توطّأها الغنم
وحاجب كالنون فيه بسطة * أجاده الكاتب خطّا بالقلم
هكذا رواه أبو علىّ عن أبي عبد اللّه نفطويه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 203 ، 200 ) :
لما رأيت أمرها في حطّى « 3 »
الأشطار [ لم يتكلم بشئ ]
هامش
( 1 ) د 69 وأراجيز العرب 180 والألفاظ 446 و 206 .
( 2 ) رواه يعقوب في الألفاظ 446 ( الحمر ) وقال التبريزي في شعر ابن أحمر ( النعم ) وفي ( لبب ) برواية الغنم وكذا الفاخر ص 3 وخ 1 / 270 .
( 3 ) ويروى حطّ أي انحطاط ، والأشطار سبعة لأبى القمقام الأسدىّ عن الفرّاء في الألفاظ 447 ، والثلاثة الأولى مما عند القالى في ل وت ( فنك ) .