وقد رواه بعضهم :
فصرت أمشى برجل أختها الشجر
وقال الليثىّ « 1 » : إن الشعر لأبى الجون مولى أسماء بن خارجة ، وهو القائل « 2 » :
ألا فتى عنده خفّان يحملني * عليهما إنّنى شيخ على سفر
أشكو إلى اللّه أهوالا أمارسها * من العثار وأنى سيّئ النظر
إذا سرى القوم لم أبصر طريقهم * إن لم يكن لهم حظّ من القمر
قال : فلما ذهب نور بصره كلّه قال في ذلك شعرا كثيرا . وأنشد أصحاب السير لقردة بن نفاثة السلولىّ « 3 » رجل من الصحابة أمّره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على بنى سلول :
أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة * والشخص شخصين لمّا مسّنى الكبر
وكنت أمشى على ساقين معتدلا * فصرت أمشى على ما ينبت الشجر
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 166 ، 164 ) :
فتى مثل صفو الماء ليس بباخل * بخير ولا مهد ملاما لباخل
الأبيات « 4 » [ لم يثبت هنا شئ ]
هامش
( 1 ) هو الجاحظ ولم أجد هذا القول في البيان والحيوان ، والذي في البيان 3 / 224 أن الثلاثة الأبيات لأعرابى وقف على قوم يسألهم .
( 2 ) الأبيات في الحماسة 4 / 172 بغير عزو .
( 3 ) الأبيات أربعة له في الاستيعاب 3 / 275 وانظر أسد الغابة 4 / 201 والإصابة 7093 ، وله ترجمة في المعمرين رقم 66 ، وثلاثة لعامر بن الظرب العدواني عند البحتري ، 297 ، وبيتان في المعمرين رقم 108 لذي الإصبع وعنه في خ 2 / 408 ، وثلاثة في البيان 3 / 39 أولها أوّل القالى لبعض العرجان وثالثها وكنت أمشى نسبه في الصفحة عينها ثاني بيتين لأبى ضبّة ، وعنه السيوطي 308 وهما في حيوانه 6 / 165 وعنه العيني 2 / 174 وعن العيني خ 4 / 95 لأبى حيّة ، زاد العيني النميرىّ فتبعه البغدادىّ وشارح الدرة 162 ، وأظن الصواب ما في البيان أبو ضبّة ، وأبو حيّة تصحيف قديم لأن أبا حية لم يعدّه أحد من العرج فيما أعرف . وهذان البيتان مختلطان مع أبيات القالى ومختلفة الرواية والنسبة أيضا ، وراجع خ والسيوطي والعينىّ . ورأيت في البيان 3 / 115 ذكرا ليزيد بن ضبّة وفي الحيوان 4 / 9 لابن ضبّة فهل أبو ضبّة مصحف عن ابن ضبّة ؟ .
( 4 ) الخمسة في البيان 1 / 121 والمقطعات 114 ، وأربعة في نقد الشعر 25 .