وأنشد أبو علىّ ( 2 / 168 ، 166 ) للعجّاج : كالكودن المشدود بالإكاف « 1 » وقبله :
لطال ما أجرى أبو الجحّاف * لفرقة طويلة التجافي
يعنى ابنه رؤبة ، ثم قال :
سرعفته ما شئت من سرعاف * حتى إذا ما آض ذا أعراف
كالكودن المشدود بالوكاف * قال الذي جمّعت لي صواف
قوله سرعفته : أي أحسنت غذاءه ، وكذلك سرهفته . وقوله : آض ذا أعراف هذا مثل يقول صار مثل البرذون ، الكودن : الهجين ولا يشد الإكاف إلّا على القوىّ منها .
وقوله صواف : أي خوالص دون ولدك .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 170 ، 168 ) :
خوّى على مستويات ملس « 2 »
ع هو للعجّاج وقد تقدّم ذكره ( 14 ) . وكذلك البيت الذي أنشده بعده لامرئ القيس ( 142 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 171 ، 169 ) :
ترى فصلانهم في الورذ هزلى * وتسمن في المقارى والحبال « 3 »
وهذا البيت ينسب إلى جرير ، والصحيح أنه للمرّار الأسدىّ ، وقبله :
وقالوا لي ألا نعطيك شاء * فان الشاء مال خير مال
ولكن أشربوا الأقران صهبا * غواضى فهي مصنعة الأعالي
ترى فصلانهم البيت . أشربوا : أي ألزموا الحبال شواربها وهي مجارى الماء في حلوقها يريد أعناقها . وغواضى : رعت الغضا فصنعها الغضا .
وأنشد ( 2 / 171 ، 169 ) لحاتم شعرا قد تقدّم بعضه ( 131 ) وهو :
إن كنت كارهة معيشتنا * هاتا فحلّى من بنى بدر
هامش
( 1 ) الأشطار في الألفاظ 323 وخ 1 / 246 والسيوطي 323 ود 39 وطبقات النحاة للسيرافىّ .
( 2 ) محاسن الأراجيز 3 ود 78 ول ( ثفن ) .
( 3 ) البيت بلا عزو في ل وت ( قرى ) .