ألف حبركى للإلحاق ، والأنثى حبركاة . ويرصع : ينكح . ويروى قصير الشبر :
تصفه بالدمامة والقصر . وقد فسّر أبو علي جميع ما في الخبر والأشعار الموصولة به .
وأنشد أبو علي ( 2 / 165 ، 162 ) للنمر :
ولقد شهدت إذ القداح توحّدت * وشهدت عند الليل موقد نارها « 1 »
ع وبعده :
عن ذات أولية أساود ربّها * وكأنّ لون الملح فوق شفارها
قوله : إذ القداح توحّدت : يقول اشتدّ الزمان وغلت الأسعار . فيضرب الرجل بقدح واحد على جزور ، ولا يأخذ معه أحد لشدّة الزمان ، وقال الأصمعىّ توحّدت : أي أخذ كل إنسان قدحا واحدا لغلاء اللحم . وعن ذات أولية : أي من أجلها ، وهي ناقة قد أكلت وليّا بعد ولىّ من المطر . والمساودة : المسارّة بالليل خاصّة ، يقول أسارّ ربّها وأخدعه عنها .
وقوله : وكأن لون الملح فوق شفارها يقول هي سمينة والبرد شديد فيجمد على شفارها .
وفي شعر خنساء الذي عارضت به دريدا ( 2 / 165 ، 163 ) :
يذكّرنى طلوع الشمس صخرا * وأبكيه لكل غروب شمس « 2 »
يذكّرها طلوع الشمس للغارة ، ويذكّرها غروبها للضيفان ، / قال « 3 » :
إذا ذرّ قرن الشمس علّلت بالأسى * ويأوى إلىّ الحزن حين تغيب
وقال أبو الشغب « 4 » :
يا شغب ما طلعت شمس ولا غربت * إلّا ذكرتك والمحزون يدّكر
هامش
( 1 ) البيتان في الاقتضاب 446 والمخصص 14 / 67 والحيوان 4 / 8 ، من أربعة في الميسر 118 ، وخمسة في المعاني 2 / 231 ، ومرّ الأول 19 ، وهي كلمة في 26 بيتا رقم 10 في جزء من منتهى الطلب باستنبول .
( 2 ) د 150 والشريشى 2 / 172 ، وهذا البيت مرّ 23 و 19 ، وتفسيره في الكامل 10 ، 1 / 8 وفي المزهر 2 / 211 عن الأصمعي والحصري 4 / 70 .
( 3 ) كعب بن سعد الغنوي فيما مرّ 190 من قصيدته .
( 4 ) مرّ البيتان 190 .