والبيت الذي أنشد بعده : تبيتون في المشتى الخ للأعشى يهجو الأحوص رهط علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وقومه ، وقد تقدم إنشاده موصولا ( 191 ) . والبيتان اللذان أنشد بعده لزهير يمدح هرم بن سنان وقد تقدم إنشادهما ، والقول فيهما ( ص 118 ) .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 160 ، 158 ) شعرا « 1 » للخرنق بنت هفّان ترثى زوجها بشر بن عمرو وبنيها « 2 » :
لا يبعدن قومي الذين هم * سمّ العداة وآفة الجزر
ع هي الخرنق بنت بدر بن هفّان « 3 » بن تيم بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ ، وزوجها بشر بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وعبد عمرو بن بشر بن عمرو هو الذي سعى بطرفة عند عمرو بن هند فقتله ، وكانت أخت طرفة « 4 » عند عبد عمرو ، وقتلت بشرا وبنيه بنو والبة من بنى أسد ، وكان أغار عليهم في بنى ضبيعة فأخذت عليهم بنو أسد عقبة جبل / يقال له قلاب من محلّة بنى أسد ، قالت الخرنق أيضا تذكر ذلك « 5 » :
فلا وأبيك آسى بعد بشر * على حىّ يموت ولا صديق
وبعد الخير علقمة بن بشر * إذا ما الموت كان لدى الحلوق
وبعد بنى ضبيعة حول بشر * كما مال الجذوع من الحريق
فكم بقلاب من أوصال « 6 » خرق * أخي ثقة وجمجمة فليق
هامش
( 1 ) مر تخريجه 131 .
( 2 ) من كلمة مر تخريجها 131 .
( 3 ) وانظر ص 8 و 3 من د رواية أبى عمرو ابن العلاء تر خلافا في نسبها .
( 4 ) فكأنه لا يرى خرنق أخت طرفة .
وقال ابن السكيت إنها عمّته . وكذا في أشعار النساء للمرزباني عن المفضّل . وترى خبر يوم قلاب في خ 2 / 195 و 306 والبلدان ( قلاب ) ود خرنق 5 والعيني 2 / 602 .
( 5 ) د 8 والعيني 3 / 603 وخ 2 / 307 .
( 6 ) وفي خ أوصاف مصحفا .