يرفعن بالليل إذا ما أسدفا * أعناق جنّان وهاما رجّفا
وعنقا باقي الرسيم خيطفى
وكان الخطفى من النسّابين العالمين بأيام العرب ويكنى جرير أبا حرزة . وقبل البيت « 1 » :
أثعلب أولى حلفة ما ذكرتكم * بسوء ولكني عتبت على بكر
أثعلب إنّى لم أزل مذ عرفتكم * أرى لكم سترا فلا تهتكوا سترى
« فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى » * فإن الذي بيني وبينكم مثرى
يعنى « 2 » ثعلبة بن سعد بن ضبّة وبكر بن سعد بن ضبّة . وقال الفرزدق في هذا المعنى :
وكان الثرى المعروف بيني وبينكم * قديما فأمسى لا يبلّ ولا يثرى
وقال « 3 » أبو نخيلة :
فانزع وكلّ وادع لم يجهد * والشرب صاف والثرى جعد ند
وأنشد أبو علي ( 1 / 95 ، 94 ) لابن مقبل :
وثروة من رجال لو رأيتهم
ع وقبله « 4 » :
نحن المقيمون لم تشخص ظعائننا * لا نستجير ومن يحلل بنا يجر
منّا ببادية الأعراب كركرة * إلى كراكر بالأمصار والحضر
وثروة من رجال لو رأيتهمو * لقلت إحدى حراج الجرّ من أقر
كراكر جماع [ ا ] ت يقال للقوم إذا كانوا كثيرا كركرة . والحرجة : الشجر الكثير
هامش
( 1 ) الجمحي 42 ود 1 / 126 . ومثر لم ينقطع . ولا توبس الثرى بيني وبينك مثل في المستقصى والأساس والميداني 2 / 151 ، 119 ، 161 والعسكري 218 ، 2 / 275 ويأتي عند القالى 1 / 236 ، 232 .
( 2 ) كذا عند الجمحي 43 .
( 3 ) من أرجوزة نخرّجها 114 ولكني لم أجدهما .
( 4 ) لعلها من كلمته التي بعضها عند البحتري 291 . وهذه الثلاثة في الألفاظ 33 و 2 - والأول في العمدة 1 / 219 . ويجر ويروى نجر روايتان ، والأولى لثعلب انظر التصحيف 106 مصحفا ، والثالث في المعاني 2 / 135 مع آخر يتقدمه .