تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وأريتهم وحقيق * لقبحهم أن يوارى قد قلت إذ قال صحبى * لم يضربون ستارا « لو اطّلعت عليهم * ولّيت منهم فرارا »
وقال كشاجم :
غناء فريج « 1 » بأرض الحجاز * يطيب وأمّا بحمص فلا لبرد الغناء وبرد الهواء * فان جمعا خفت أن يقتلا
وقال ابن الرومىّ :
غنّى فلم يبق لنا جبّة * محشوّة إلّا لبسناها فلو ترانا لو نرى جمرة * من شدّة البرد أكلناها
وقال أبان اللاحقىّ في قيان أبى النضير « 2 »
قيان أبى النضير مثلّجات * غناء مثل شعر أبى النضير فان رمت الغناء لديه فاصبر * إذا ما جئته للزمهرير
وأنشد أبو علي ( 1 / 86 ، 85 ) للأشتر « 3 » النخعىّ :
بقيت وفرى وانحرفت عن العلا * ولقيت أضيافي بوجه عبوس
ع الأشتر : اسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث « 4 » فارس شاعر أدرك الجاهليّة
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ولا يوجدان في د ورأيتهما عند الشريشى 1 / 258 بلفظ مديح ( ؟ ) . ( 2 ) هو مصحف في غ بالبصير وروى غ 20 / 74 في أخبار أبان أنه كان لأبى النضير جوار يغنين ويخرجن إلى جلّة أهل البصرة وكان أبان يهجوه بذلك الخ وفي 5 / 104 لإسحاق فيه .سكتّ عن الغناء فما أمارى * بصيرا لا ولا غير البصير مخافة أن أجنّن فيه نفسي * كما قد جنّ فيه أبو النضيروأخباره فيه 10 / 94 وهو عمر بن عبد الملك الشاعر . ( 3 ) الحماسة 1 / 75 ومعجم المرزباني 91 . ( 4 ) بن سلمة بن ربيعة بن حذيمة بن سعد بن مالك بن النخع .