تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
أيضا يقوّى التأويل الآخر ويؤيّده وقال : بها العينان تنهلّ ولم « 1 » يقل تنهلّان لمّا كانتا مصطحبتين وكانت كل واحدة منها لا تنفرد عن الأخرى كما قال « 2 » سلمىّ بن ربيعة :
فكأنّ في العينين حبّ قرنفل * أو سنبلا كحلت به فانهلّت
قال « 3 » أبو بكر : قال الكلبي كل اسم في العرب في آخره إلّ أو إيل فهو مضاف إلى اللّه عزّ وجل نحو شرحبيل وشراحيل وشهميل ، وما أشبه ذلك إلّا زنجيلا وهو الرجل النحيف قال :
لمّا رأت بعيلها زنجيلا « 4 »
وقد خففت العرب الإلّ قال الأعشى « 5 » :
أبيض لا يرهب الهزال ولا * يقطع رحما ولا يخون إلا
وأنشد أبو علي ( 1 / 43 ، 42 ) عن يعقوب « 6 » :
مهر أبى الحبحاب لا تشلّى * بارك فيك اللّه من ذي ألّ
ع وبعدهما :
ومن موصّى « 7 » لم يضع قولا لي
ليس عليها مزيد . قال أصحاب أبي على وقفناه على قوله : بارك فيك اللّه من ذي ألّ فأبى إلّا كسر الكاف .
هامش
( 1 ) انظر خ 2 / 370 . ( 2 ) يأتي ص 65 . ( 3 ) ابن دريد في الجمهرة 1 / 19 . ( 4 ) الأشطار خمسة في الجمهرة 1 / 20 والألفاظ 142 وت ( زجل ) ول ( زأجل ) ورواه الفرّاء زنجيلا بالهمز والأموي وابن الأعرابي بالنون واختار الأول أبو عبيد والثاني علي بن حمزة . ( 5 ) د 157 والجمهرة 1 / 20 . ( 6 ) في الإصلاح 1 / 30 ول ( ألل وشلل ) والأشطار لأبى الخضر اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان وكان أجرى مهرا فسبق مهر أبى الحبحاب ل ( ألل وشلل ) وفي التكملة الرواية مهر أبى الحارث وفي العباب 1 / 8 ب نسخة الدار أبو الحارث بشر بن عبد الملك بن مروان وسمّى الراجز أبا الخضرىّ اليربوعىّ . قال التبريزي مهر ليس بمرخّم ولو أراد ذلك لقال من ذات ألّ وترخيم المضاف قبيح جدّا وإنما دخلت الشبهة على صاحب هذا القول من جهة كسر اللام في تشلّ وزعم أن الشاعر أراد من شئ ذي إلّ وهذا خطأ لا يلتفت إليه . ( 7 ) هذا الشطر ليس في الأمالىّ .