وقال « 1 » عدىّ بن الرقاع :
تبلتك أخت بنى لؤي إذ رمت * وأصاب نبلك إذ رميت سواها
وأعارها الحدثان منك مودّة * وأعار غيرك ودّها وهواها
وقال « 2 » كثيّر عزّة :
هامش
( 1 ) الكلمة وجدتها في بعض المجاميع الخطّيّة عن منتهى الطلب :ما هاج شوقك من مغانى دمنة * ومنازل شغف الفؤاد بلاها
جيداء يطويها الضجيع بصلبها * طىّ المحالة ليّن متناها
فإذا تجلجل في الفؤاد خيالها * شرق الجفون بعبرة فشجاها
دار لصفراء التي لا تنتهى * عن ذكرها أبدا ولا تنساها
لو يستطيع ضجيعها لأحبها * في الجوف منه نبمها ( ؟ ) وحشاهاصادتك . . . شواهاالخبيضاء تستلب الرجال عقولهم * عظمت روادفها ودقّ حشاها
يا شوق ما بك يوم بان حدوجهم * من ذي المويقع غدوة فرآهاومن الكلمة :وكأن مضطجع امرئ أغفى به * لقرار عين بعد طول كراها
حتى إذا انقشعت ضبابة نومه * عنه وكانت حاجة فقضاها
ثمّ اتلأبّ إلى زمام مناخة * كبداء شدّ بنسعتيه حشاها
وغدت تنازعه الجديل كأنّها * بيدانة أكل السباع طلاها
حتى إذا يئست وأسحق ضرعها * ورأت بقيّة شلوه فشجاها
قلقت وعارضها حصان حائص * صحل الصهيل وأدبرت فتلاها ( ؟ )
يتعاوران من الغبار ملاءة * بيضاء محكمة هما نسجاها
تطوى إذا علوا مكانا جاسيا * وإذا السنابك أسهلت نشراها
حتى اصطلى وهج المقيل وحانه * أبقى مشاربه وشاب عثاها
ونوى القيام على الصوى وتذكرا * ماء المناظر قلبها وأضاهاوإنما نقلتها استجادة لها وافتتانا بها فإنها من حرّ القول وجزل الكلام على أنها عزيزة المنال . ثم وجدت تمامها في 44 بيتا في مجموعة عندي
( 2 ) لعلهما من كلمته التي ذكر بعضها غ 8 / 41 و 35 ، 6 / 138 .
( م 18 - ج 1 )