الأمة والشيعة ( 1 ) ( قال ) : والذي قسم المال وسمى السهام
هو الذي أحصى رمل عالج ، بل وجميع ذرات جميع الكائنات ( 2 )
( قال ) : ويغلب على ظني أن القول : بأن لا عول عند الشيعة
قول ظاهري قيل ببادئ الرأي عند بيان الاختلاف ردا
لمذهب الأمة ( 3 ) فإن العول هو النقص ( 4 ) فإن كان النقص
في جميع السهام بنسبة متناسبة فهو العول العادل أخذت به
الأمة ، وقد حافظت على نصوص الكتاب ( 5 ) وإن كان النقص
هامش
( 1 ) ترى هذا الرجل يأبى أن تكون الشيعة من الأمة فأين دعواه
بأن ضالته المنشودة في هذه المسائل إنما هي الوحدة الإسلامية
( 2 ) الذي أحصى جميع ذرات الكائنات لا يخفى عليه أن
المال لا يكون فيه نصف ونصف وثلثان فكيف يفرضها
متعارضة يا مسكين
( 3 ) هكذا الفلسفة وإلا فلا
( 4 ) بل هو الجور بنص أهل اللغة يقال : عال في الحكم
يعول عولا إذا جار فيه ومال عن الحق فهو عائل أي جائر
ومنه قول بعض العرب - له شاهد من نفسه غير عائل -
وأحكام الله لا جور فيها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
( 5 ) لا يكون العول عادلا إلا إذا كان الأكوس عريض
اللحية ، وحاشا كتاب الله أن يأمر بالعول وكيف يكون
الآخذ به محافظا على نصوص الكتاب إلا محافظة الجاهل
بمفادها الأعمى عن مرادها .