تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الأمة والشيعة ( 1 ) ( قال ) : والذي قسم المال وسمى السهام هو الذي أحصى رمل عالج ، بل وجميع ذرات جميع الكائنات ( 2 ) ( قال ) : ويغلب على ظني أن القول : بأن لا عول عند الشيعة قول ظاهري قيل ببادئ الرأي عند بيان الاختلاف ردا لمذهب الأمة ( 3 ) فإن العول هو النقص ( 4 ) فإن كان النقص في جميع السهام بنسبة متناسبة فهو العول العادل أخذت به الأمة ، وقد حافظت على نصوص الكتاب ( 5 ) وإن كان النقص
هامش
( 1 ) ترى هذا الرجل يأبى أن تكون الشيعة من الأمة فأين دعواه بأن ضالته المنشودة في هذه المسائل إنما هي الوحدة الإسلامية ( 2 ) الذي أحصى جميع ذرات الكائنات لا يخفى عليه أن المال لا يكون فيه نصف ونصف وثلثان فكيف يفرضها متعارضة يا مسكين ( 3 ) هكذا الفلسفة وإلا فلا ( 4 ) بل هو الجور بنص أهل اللغة يقال : عال في الحكم يعول عولا إذا جار فيه ومال عن الحق فهو عائل أي جائر ومنه قول بعض العرب - له شاهد من نفسه غير عائل - وأحكام الله لا جور فيها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ( 5 ) لا يكون العول عادلا إلا إذا كان الأكوس عريض اللحية ، وحاشا كتاب الله أن يأمر بالعول وكيف يكون الآخذ به محافظا على نصوص الكتاب إلا محافظة الجاهل بمفادها الأعمى عن مرادها .