في سهم المؤخر فقط فهو العول الجائر ، أخذت به الشيعة ( 1 )
وخالفت به نصوص الكتاب ، " قال " : والإشكال الذي تحير
فيه ابن عباس وانتحله الإمام الباقر ثابت رأس ( 2 ) " قال " :
ولا أريد اليوم كما أراد ابن عباس في يومه أن أبتهل أو أباهل
في المسألة أحدا ، وإنما أريد أن تعلموني مما علمتم في إزالة
الإشكال رشدا ، هذا كلامه فأقول له متمثلا :
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني * أو كنت أجهل ما أقول عذلتكا -
لكن جهلت مقالتي فعذلتني * وعلمت أنك جاهل فعذرتكا -
هامش
( 1 ) هذا المسكين لا يفهم معنى المؤخر والمقدم وإلا فكيف
يجعل النقص في سهم المؤخر عولا ، ولعل ما ذكرناه آنفا
لا يكفي لفهمه فنقول له عوادا على بدء : يا هذا إن تأخير
من أخره الله في الإرث عمن قدمه الله عليه لا يكون عولا
أبدا ، أترى لو مات رجل وله أولاد وأولاد أولاد فقدمنا
الأولاد على أولادهم مثلا أيكون هذا عولا ؟ كلا بل لو كان
تقديم المقدم عولا جائرا كما يقول هذا المسكين لكان
اختصاصه بميراث أبيه دوننا عولا - فالرجل ممن لا يكادون
يفقهون قولا .
( 2 ) عرفت أنه لا إشكال أصلا وحاشا ابن
عباس من التحير . وما ظلمه موسى جار الله ولا ظلم الباقر
بتسوره على مقامهما بالبهتان " ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "