وأبي هريرة وعمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم
فاجتهد ثم أخطأ فله أجر ، ا ه .
ولذا قال العلامة الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي المعاصر
في رسالته - الجرح والتعديل - بعد ذكر الشيعة واحتجاج
مسلم بهم في صحيحه ما هذا لفظه : لأن مجتهدي كل فرقة من
فرق الإسلام مأجورون أصابوا أم أخطأوا بنص الحديث
النبوي ا ه .
وقال الشيخ رشيد رضا - في ص 44 من المجلد 17 من
مناره - : إن من أعظم ما بليت به الفرق الإسلامية رمي
بعضهم بعضا بالفسق والكفر مع أن قصد كل الوصول إلى
الحق بما بذلوا جهدهم لتأييده واعتقاده والدعوة إليه ، فالمجتهد
وإن أخطأ معذور - وقد أطال في إثبات ذلك حتى بلغ
ص 50 - وقال ابن حزم حيث تكلم فيمن يكفر ولا يكفر
في ص 247 من الجزء الثالث من كتابه - الفصل في الملل
والنحل - ما هذا نصه : وذهبت طائفة إلى أنه لا يكفر ولا
يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا وأن كل من اجتهد
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 7
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٧