الذين أنعم الله عليهم ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) .
( المسألة الأولى )
قال : كتب الشيعة تكفر عامة الصحابة كافة إلى آخر
هذيانه في عدوانه .
فأقول : نعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ،
ومن كل معتد أثيم ، ونبرأ إليه تعالى من تكفير المؤمنين ،
والسلف الصالح من المسلمين . لعل الرجل رأى في كتب الشيعة
سننا لم يفقهها ، وحديثا متشابها لم يعرف مرماه ، فاضطره
الجهل إلى هذا الإرجاف وما أظن الذي رآه في جميع كتب
الشيعة من تلك السنن إلا دون ما هو في صحيح البخاري
وحده منها ، فلم يصم أهل السنة كتب الشيعة بهذا دون
الصحاح الستة وغيرها ؟ ولم لم يعتذروا عن كتبنا بما اعتذروا
به عن كتبهم ؟ فإن الإشكال واحد ، والجواب هو الجواب .
وإليك ما أخرجه البخاري في باب الحوض وهو في آخر كتاب
الرقاق ص 94 من الجزء الرابع من صحيحه بالإسناد إلى أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 10
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص١٠