وأنت ترى ما فيه مما لا يجوز على الله تعالى ، ولا على
أنبيائه ، ولا على ملائكته ، أيليق بالحق تبارك وتعالى أن
يصطفي من عباده من يبطش على الغضب بطش الجبارين ؟
ويوقع بأسه في ملائكة الله المقربين ؟ ويعمل عمل المتمردين ؟
ويكره الموت كراهة الجاهلين ؟ وكيف يجوز ذلك على موسى
وقد اختاره الله لرسالته ؟ وائتمنه على وحيه ؟ وآثره بمناجاته ؟
وجعله من سادة رسله ؟ وكيف يكره الموت هذا الكره مع
شرف مقامه ؟ ورغبته في القرب من الله تعالى والفوز بلقائه
وما ذنب ملك الموت عليه السلام ؟ وإنما هو رسول الله إليه ،
أجوبة مسائل جار الله — صفحه 155
پدیدآورندگان: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص۱۵۵