البداء والمتعة والبراءة ، وتحريم المسح على الخفين ( 1 ) وكان
الباقر والصادق يبالغان في المتعة ويقولان : من لم يستحل
متعتنا فليس منا ( 2 ) ويجعلها علماء الشيعة شارة أهل البيت
وشعار الأئمة ( قال ) وللأمة في المتعة كلام ، وأنا أرى أن
المتعة كانت من بقايا الأنكحة الجاهلية ( 3 ) ويمكن أنها قد
وقعت من بعض الناس في صدر الإسلام ( 4 ) ويمكن أن
هامش
( 1 ) فصلنا لك القول في هذه الأمور الأربعة تفصيلا فراجعها لتعرف
أينا المجازف .
( 2 ) لما كانت المتعة من أحكام الله التي صودرت بعد رسول
الله كان على أوصيائه أن يهتموا بحفظها كما فعلوا .
( 3 ) هذا الرأي يخالف رأي الأمة جمعاء كما هو الظاهر من كلامه فإذا يجب أن يعد من
مكتشفاته ويجب على الأمة إعطاؤه الامتياز فيه .
( 4 ) بل وقعت من الصحابة أيام النبي وأبي بكر وشطرا من أيام عمر حتى نهى عنها في شأن
ابن حريث كما سمعته في مبحث المتعة .