151 - وهل يجتمع لي فيك إلّا الحشف وسوء الكيلة .
يعنى لو وصلتك لاجتمع علىّ سوء منظرك ، وسوء مخبرك ؛ وهذا مثل للعرب يضرب في الخلّتين السيّئتين يجتمعان ، ويقال : إنّه لعمرو بن معديكرب ، والحشف : أردأ التمر . والكيلة : فعلة من الكيل ، وهي تدلّ على الهيئة ، نحو الجلسة ، والرّكبة ، فليعلم ذلك .
152 - ويقترن علىّ بك إلّا الغدّة ، والموت في بيت سلوليّة !
هذا مثل آخر في معنى الأوّل ، وقائله عامر بن الطّفيل عندما توعّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فدعا عليه ، وقال : « اللهمّ اكفنى عامرا بما شئت » ، فظهر في رقبته غدّة مات منها في بيت امرأة من سلول ، وجعل يقول : غدّة كغدّة البعير ، وموت في بيت سلوليّة « 1 » ! وقد تقدّم خبره « 2 » .
153 - تعالى اللّه يا سلم بن عمرو أذلّ الحرص أعناق الرّجال
[ أبو العتاهية ]
هذا البيت لأبى العتاهية ، واسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد [ بن كيسان ] ، مولى عنزة ، ومنشؤه الكوفة .
هامش
( 1 ) الميداني 2 : 3 .
( 2 ) ص 167 .