والتدبير « 1 » ، ومنه يقال : المخراق ، وهو شيء يلعب به ، كأنه يخرج لإظهار الشئ بخلافه .
109 - مساو لو قسمن على الغوانى لما أمهرن إلّا بالطّلاق
هذا البيت لأبى تمّام الطائىّ ، من أبيات يهجو بها [ خالدا ] « 2 » الأعمش ، وهي :
دع ابن الأعمش المسكين يبكى * لداء ظلّ منه في وثاق « 3 »
لبئس الدّاء والدّاء استكفّا * عليه من السّماجة والحلاق
كحلت بقبح صورته فأضحى * لها إنسان عيني في السّياق
مساو لو قسمن على الغوانى * لما أمهرن إلّا بالطّلاق
يعنى أن صفاته لو تقسّمت على الغوانى - وهن النّساء اللواتي غنين بأزواجهنّ - لم يعطهنّ الأزواج مهرا غير الطلاق ، بغضا فيهنّ ، وراحة منهنّ ، لما اكتسبن من المساوئ والقبائح .
110 - حتّى إنّ باقلا موصوف بالبلاغة إذا قرن بك .
[ بأقل ]
يعنى بأقل بن عمرو بن ثعلبة الإيادىّ ، الّذى يضرب به المثل في العىّ فيقال :
« أعيا من بأقل » .
قال أبو عبيدة : بلغ من عيّه أنه اشترى ظبيا بأحد عشر درهما ، فلقيه
هامش
( 1 ) ت : « والتقدير » .
( 2 ) من ت ، وفي مختارات البارودي : « يهجو الأعمش » .
( 3 ) مختارات البارودي 4 : 407 .