بكذا وكذا « 1 » ، يريد أنه مبارك السعي ، ويراد بذلك المبالغة في تأتّيه « 2 » .
وقال آخر : أراد إن حاولت يوما ما لا يدخل تحت قدرتك فأجب الحزم فإنّه يدعوك إلى ترك طلبه « 3 » .
وروى أيضا : « فلبّ العزم » .
ومن القصيدة أيضا في المدح :
أطال يدي على الأيّام حتّى * وفيت صروفها صاعا بصاع
جعلت الجود لألاء المساعى * وهل شمس تكون بلا شعاع !
ورأيك مثل رأى السّيف صحّت * مشورة حدّه عند المصاع « 4 »
ولو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطّباع
88 - والمراد بقول أبى الطّيّب :
ذكر الأنام لنا فكان قصيدة * كنت البديع الفرد من أبياتها
هذا البيت لأبى الطيب المتنبّى ، وقد تقدّم ذكره ، وإنّما أذكر هاهنا محاسن القصيدة الّتى منها هذا البيت ، وهي قصيدة يمدح بها محمد بن أحمد بن عمران ؛ التي يقول في أولها « 5 » :
هامش
( 1 ) شرح الديوان : « بزيد » .
( 2 ) شرح الديوان : « في شأنه » .
( 3 ) نقله التبريزي في شرح الديوان 2 : 337 ، 337 .
( 4 ) المصاع : المضاربة والمجالدة
( 5 ) ديوانه 1 : 225 - 236 ، وفيه : « يمدح أبا أيوب أحمد بن عمران » .