أخالد إنّ الحمد يبقى لأهله * جمالا ولا يبقى الكثير على الكدّ « 1 »
فأطعم وكل من عارة مستردّة * ولا تبقها إنّ العوارى للرّدّ
وقوله :
دعتني حين شبت إلى المعاصي * محاسن زائر كالرّئم غضّ
كأنّ كلامه يوم التقينا * رقى يأخذن في طولى وعرضى
وقوله :
ربّما ثقل الجليس وإن كا * ن خفيفا في كفّة الميزان « 2 »
ولقد قلت حين وتّد في الأر * ض : ثقيل أربى على كيوان
كيف لا تحمل الأمانة أرض * حملت فوقها أبا مروان !
وقوله :
رأيت السّهيلين استوى الجود فيهما * على بعدنا من ذاك في حكم حاكم « 3 »
سهيل بن عثمان يجود بماله * كما جاد بالوجعاء سهيل بن سالم « 4 »
وقوله :
ارفق بعمرو إذا حرّكت نسبته * فإنّه عربىّ من قوارير « 5 »
وأمّا يعقوب الذي أشار بقتل بشار ، فهو ابن داود بن طهمان السلمىّ ، كان في الأصل هو وإخوته كتّابا لإبراهيم بن عبد اللّه بن حسن ، المتغلّب في أيام المنصور ، فلمّا قتل استخفوا ، فمنّ عليهم المهدىّ وأطلقهم ، وكانوا أدباء ألبّاء فصحاء ، وكان المهدىّ يتطلّب الحسن بن إبراهيم بن عبد اللّه ، فضمن له يعقوب إحضاره ، وتوسّط إلى أن أحضر له الحسن من مكّة بأمان المهدىّ ، ودخل
هامش
( 1 ) الأغانى 3 : 126 .
( 2 ) الأغانى 3 : 187 .
( 3 ) الأغانى 3 : 153 .
( 4 ) الوجعاء : الدبر .
( 5 ) الأغانى 3 : 990 .