كيف الهجاء وما تنفكّ صالحة * من آل لأم بظهر الغيب تأتينا « 1 »
ومن شعر زيد الخيل قوله « 2 » :
بنى عامر هل تعرفون إذا غدا * أبو مكنف قد شدّ عقد الدّوائر !
بجيش تضلّ البلق في حجراته * ترى الأكم منه سجّدا للحوافر
أبت عادة للورد أن يكره القنا * وحاجة رمحى في نمير وعامر « 3 »
وقوله : - وقد غزا غزوة فظلع « 4 » فرس من خيله ، فلم يتبع الخيل ، فأخذه بنو الصيداء :
يا بنى الصّيداء ردّوا فرسى * إنما يصنع هذا بالذليل « 5 »
لا تذيلوه فإنّى لم أكن * يا بنى الصّيدا لمهرى بالمذيل « 6 »
عوّدوه بالذي عوّدته « 7 » * دلج اللّيل وإيطاء القتيل
وقوله أيضا :
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى * تخبّ ترابعا خبب الذّئاب
ضر بن بغمرة فخرجن منها * خروج الودق من خلل السّحاب
وقد علمت بنو عبس وبدر * ومرّة أنني شقب عقابي
هامش
( 1 ) في الأصول : « تأتيني » ، والصواب ما أثبته من الأغانى ، وبعده :المنعمين أقام العزّ وسطهم * بيض الوجوه وفي الهيجا مطاعيناوالخبر في 16 : 54 ، 55 .
( 2 ) الأغانى 16 : 50 ، قال : « قاله في يوم محجر » .
( 3 ) لم يجئ في رواية الأغانى ، وجاء موضعه :وجمع كمثل اللّيل مرتجز الوغى * كثير حواشيه سريع البوادر( 4 ) ظلع : غمز في مشيه .
( 5 ) الأغانى 16 : 47 ، وروايته : « إنما يفعل هذا » .
( 6 ) أذال فرسه : لم يحسن القيام عليه فهزل .
( 7 ) الأغانى : « كالذي عودته » .