وعنه طوى الطائي « 1 » بسط كيانه * بدسكرة الخلاع اذهب . . . « 2 »
تسمى بروح الروح جهرا ولم يبل * ولم ير ندا في المقام ولا قرنا « 3 »
به عمر بن الفارض « 4 » الناظم الذي * تجرّد للأسفار قد سهّل الحزنا
وهام به نجل الحرالي « 5 » عندما * رأى كتمه ضعفا وتصريحه غبنا « 6 »
وأظهر منه الغافقي لما خفى * وكشّط « 7 » عن أطواره الغيم والدجنا
وبيّن أسرار العبودية التي * عن اعرابها لم يرفعوا اللبس واللحنا « 8 »
كشفنا غطاء من تداخل سرها * فأصبح ظهرا ما حسبتم « 9 » لها بطنا
هدانا لقول الحق « 10 » من قد تولّهت * لعزته ألبابنا وله هدنا
فمن كان يبغي السير للجانب الذي * تقدّس فليأت ليأخذه « 11 » عنا
فانظر كيف كشف مراتب الرجال وبيّن الفحول من ربات الحجال ، وسبح في بحر دون ما ساحل « 12 » وجعلها . . . . « 13 » وله شرح على قوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 14 » ( الآية ) ، وله أيضا الكلام على قوله تعالى :
أَ لَمْ
هامش
( 1 ) الطائي : ربما أراد به محيي الدين بن العربي الطائي الحاتمي .
( 2 ) القافية ساقطة في المخطوطين ، وهي في الديوان إذ أذهب الوهنا .
( 3 ) في الديوان : ولا خرنا .
( 4 ) عمر بن الفارض : أبو حفص عمر بن علي بن مرشد أحد كبار الصوفية وشعرائها البلغاء ، ولد بالقاهرة ، ومات بها ، وله ديوان شعر مشروح ، وأصل آبائه من حماة ، توفي عام 632 ه .
( 5 ) في ( ب ) الخزالي .
( 6 ) في الديوان : وتلويحه عينا ، وكذلك في الروضة .
( 7 ) في الديوان : وكشف وكذلك لم يثبته صاحب روضة التعريف .
( 8 ) في الديوان : اللحنا ، والأفصح ما في المخطوط وهو ما أثبته ابن الخطيب .
( 9 ) في الديوان : « ما رأيتم » .
( 10 ) في الديوان : لدين الحق ، وهدنا : رجعنا وسكنّا .
( 11 ) في الديوان : « فليأخذه » ولا يستقيم الوزن باللفظ .
( 12 ) راجع في شرح هذه القصيدة الحافلة بالمعاني ما كتبه الشيخ أحمد زروق في شرحها ، وما كتبه ابن عجيبة .
( 13 ) كلمة ساقطة في المخطوطين ربما قدرت « مثلا » .
( 14 ) سورة الأنعام ، الآية : 122 .