صدر آيه 32 ، از سورهء نور
( ص 244 ، س 2 )
فى المهد أنطق عن سعادة جدّه .
در گهواره از طالع سعد خود به سخن درآمد .
( ص 244 ، س 7 )
من حالف الصّبر ظفر و من استصحب العجل خسر .
ترجمه : آنكه با صبر يار شود به مراد مىرسد و آنكه با شتابكارى همراه شود زيان مىكند .
( ص 244 ، س 18 )
و ما تخفى الضّغينة حيث كانت * و لا النّظر الصّحيح من السّقيم
در نسخههاى خطى روضة العقول به جاى الضغينة ، الصنيعة آمده است . اين تصحيف در جمهرة الامثال ( ج 1 ، ص 321 ) و جاهاى ديگر نيز تكرار شده است .
بيت از دريد بن الصّمّة است ( ديوان دريد بن الصمة ، تحقيق عمر عبد الرسول ، دار المعارف ، قاهره 1985 ، ص 163 ) .
ترجمه : كينه در هيچجا پنهان نمىماند ، و نگاه پاك را از نگاه كينهتوزانه مىتوان بازشناخت .
( ص 245 ، س 7 )
وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ .
ذيل آيهء 7 ، سورهء ابراهيم ( 14 ) .
( ص 245 ، س 15 )
و الدّ ذى حنق علىّ كأنّما * تغلى عداوة صدره فى مرجل
از ربيعه بن مقروم ضبّى ( ديوان الحماسة ، ج 1 ، ص 14 ) .
ترجمه : و سرسختترين دشمن كينهتوز را كه دشمنى در سينهاش همچون ديگى بر آتش جوش مىزد ( مقهور خويش كردم ) .