تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقول ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
و اعانت حدس و مرافدت ذكا به جواهر زواهر الفاظ حجازى و درر غرر امثال و اشعار تازى ، محمّد غازى الملطيوى ، ملّكه اللّه نواصى مراده و بلغه اقصى مرتاده ، متحلّى گردانيد ، و به جلابيب مواهب خاطر مناكب مثالب عبارت آن را بپوشانيد و مواعيظ بسيار لايق هر حكايت در او زيادت گردانيد تا مستفيدان ادب و مقتبسان الفاظ عرب را به مطالعهء آن رغبت زيادت گردد ، و از شعف چنين عبارت عذب معانى آن را در ضبط آرند . ملك تعالى ذماء ارباب بهاء و اصحاب دها را نما كرامت كناد ، و شفق رمق ايشان را از اشراق انوار حضرت جبروت مدد ارزانى داراد ، و خواطر ذئاب اين بقاع و ضماير كلاب [
a
298 ] اين اصقاع كه مطارح حقد و مسارح حسد است ، مجروح لسعات قبايح و مقروح لدغات فضايح گرداناد ، و مخزون قبايح و مكنون قرايح ايشان را در ايشان رساناد . و ما ذلك على اللّه بعزيز . به مباركى تمام شد اين كتاب كه زينت ارباب فضل و زيور اصحاب علم است در ايّام دولت خدايگان شرق و غرب ، غياث الدّنيا و الدّين ، كهف الاسلام قلج ارسلان ، برهان امير المؤمنين فى يوم الاربعاء الحادى و العشرون من شهر صفر ختم اللّه بالخير و الظّفر ، سنهء تسع و سبعين و ستّ مائه . [
b
298 ]