بمنزلة العربية من علوم الإسلام . ومع ذلك فإننا نرجح قراءتها بالكسر لأنه أدق في المعنى وأبلغ في المراد .
نسبة الكتاب إلى صاحبه :
أشار « ابن الأزرق » نفسه إلى مؤلفه هذا في كتابه « بدائع السلك » « 1 » فقال :
« وقد مر في « روضة الإعلام » من آداب هذه الصداقة ما فيه بلاغ وإطناب بيان » .
وذكره في موضع آخر « 2 » فقال :
« وقد قررنا في « روضة الإعلام بمنزلة . . . » ما يتضح به هذا الموضع على التمام إن شاء اللّه تعالى » .
وحلاه « المقري » « 3 » بقوله : « مجلد ضخم فيه فوائد وحكايات لم يؤلف في فنه مثله وقفت عليه بتلمسان » .
وقال : ومن إنشائه في التأليف المذكور « 4 » ما صورته :
« قلت : ولقد كان شيخنا العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فتوح - قدس اللّه روحه - يفسح لصاحب البحث مجالا رحبا ، ويوسع المراجع له قبولا ورحبا . . . » « 5 » .
وإذا كان المقري قد جاء نقله عن « روضة الإعلام » مصاحبا لترجمة « ابن الأزرق » فإن صاحب « نيل الابتهاج » قد نقل عنه في مواضع متفرقة من كتابه « 6 » .
من ذلك ما أورده في ترجمة « أبي القاسم عبد العزيز بن موسى بن معطي
هامش
( 1 ) ت : د . علي النشار : 2 / 462 .
( 2 ) م . س : 2 / 364 .
( 3 ) نفح الطيب : 2 / 700 ، وأزهار الرياض : 3 / 318 .
( 4 ) ويقصد به « روضة الإعلام » .
( 5 ) نفح الطيب : 2 / 700 ، ويقابله في مخ أروضة الإعلام ، ص : 224 و ( الخاتمة ) .
( 6 ) انظر النيل ص : 76 و 179 - 180 . و 253 . و 276 - 277 . و 284 - 285 ، ويقابلها بالتتابع في مخ أ « روضة الإعلام » : 236 و / 284 و / 285 ظ . . .