تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
خاتمة الباب بتقرير فضائل العلم إطلاقا أو تقييدا باعتبار بعض العلوم الإسلامية إذ تقدم أنها تتضمن مدح هذا العلم من حيث هو [ فن ] « 1 » من فنونه المعتبرة ، وعند ذلك فيتأكد بحسب هذا المجموع [ توقيف ] « 2 » المتعلم على تلك الفضائل لترغبه في الطلب ، وتنهض عزيمة الاشتغال به . فنقول تلخيصا لما ذكره الناس 29 و / / من ذلك : للعلم فضائل كثيرة مرجعها إلى ما هو عقلي محض ، ونقلي كذلك ، ومركب منهما ، فهي إذ ذاك منحصرة في فصول ثلاثة نذكر منها - إن شاء اللّه - ما يكفي بحسب هذا الموضع .
هامش
( 1 ) ساقطة من « أ » . ( 2 ) في « ج » : ترقيف .