وخبط خبط عشواء : وهي الناقة التي لا تبصر أمامها ، فهي تخبط كل شيء بيدها أي تضربه ولا تتوقاه .
قال الجوهري : وركب فلان العشواء ، إذا خبط أمره على غير بصيرة ، وفلان خابط خبط عشواء .
وهراء : هو الكلام الكثير الخطأ .
منه كلام اللّه براء : بفتح الباء وكسرها . من البراءة من العيب .
وهو المرقاة : قال الجوهري : والمرقاة بالفتح : الدرجة ، ومن كسرها شبهها بالآلة التي يعمل بها .
قال : ومن فتح قال : هذا موضع يفعل فيه ، فجعله بفتح الميم مخالفا .
بإثارة : من أثرت الشيء ، إذا أخرجته وأبرزته .
أن تعاف : أي تكره من عفت الشيء أعافه عيافا : كرهته .
وينبوع المحاسن : أي عينها على وجه الاستعارة 28 ظ / / لأن الينبوع عين الماء ، ومنه قوله تعالى :
حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
« 1 » ويجمع على ينابيع كقوله تعالى :
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ
« 2 » .
إذا طالعه الغبي : هو القليل الفطنة .
لا ينتثر الخطل : هو المنطق الفاسد المضطرب .
عن عذباتها : جمع عذبة : وهي طرف اللسان .
فهو زناد الكلام : أي ما يقدح به ناره - على وجه الاستعارة - وهو جمع ، الواحد منه : زند ، وهو العود الذي تقدح به النار ، وهو الأعلى ، والسفلي يقال :
زندة فيها ثقبة . قال الجوهري : فإذا اجتمعا قيل : زندان ، ولم يقل زندتان .
قال : والجمع زناد ، وأزند ، وأزناد .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية : 90 .
( 2 ) سورة الزمر ، الآية : 21 .