تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
ليس الحجاب بآلة الأشراف * إنّ الحجاب مجانب الإنصاف ولقلّ من يأتي فيحجب مرّة * فيعود ثانية بقلب صافي
أبو العتاهية :
متى ينجح الغادي إليك بحاجة * ونصفك محجوب ونصفك نائم « 1 » ؟
أبو تمام :
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا * إنّ السماء ترجّى حين تحتجب « 2 »
ابن نباتة السعدي مدحا :
ولو كان الحجاب بغير نفع * لما احتاج الفؤاد إلى الحجاب « 3 »
أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : لا تقتل السامريّ « 4 » فإنه سخيّ . جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنهما : ما أنعم اللّه على عبد نعمة فلم يحتمل مئونة الناس إلّا عرّض تلك النعمة للزوال . يقال : من احتفل في غلوّه استفل « 5 » من علوّه . بهرام بن هرمز : المروءة اسم جامع للمحاسن كلّها . يقال : جمع المروءة في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 6 » الآية .
هامش
( 1 ) ملحق ديوان أبي العتاهية ص 633 . وروايته « متى يظفر » . ( 2 ) ديوانه 20 ، من أبيات في العتاب . ( ط : صبيح ) . ( 3 ) حجاب القلب : جلدة تحجب بين القلب والبطن . والبيت في اليتيمة ( 2 / 395 ) . وابن نباتة : عبد العزيز بن عمر ، من شعراء سيف الدولة الحمداني ، توفي سنة 405 ه . ( 4 ) السّامريّ : رجل كان مع قوم موسى عليه السّلام عند خروجهم من مصر ، وقد أضلّ بعض القوم الذين كانوا مع هارون ، وفتنهم بعبادة العجل الذي صنعه لهم ، فغضب موسى عليه السلام عليه . ( 5 ) هوى إلى الأسفل . ( 6 ) تمامها :وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. سورة النحل 90 .