السامة « 1 » . الحكماء : أبرّ الملوك بأسلافهم من تمّ به سعيهم . قيل : الحرمان شعاره الكسل ، ودثاره التسويف والعلل . قيل : الكسل باب الخصاصة « 2 » .
الكسلان إذا أرسلته إلى حاجة يكهن « 3 » عليك . طاهر بن فضل : الكسلان منجّم والبخيل طبيب .
إنّ الهوينى تورث الهوانا * يدعى بها معتادها كسلانا
أبو بكر الخوارزميّ :
لا تصحب الكسلان في حالاته * كم صالح بفساد آخر يفسد
عدوى البليد إلى الجليد سريعة * والجمر يوضع في الرماد فيخمد
لقمان : يا بنيّ إيّاك والكسل والضجر ، فإنك إذا كسلت لم تؤدّ حقّا وإذا ضجرت تصير على حمق . بعضهم : الكسل أحلى من العسل . قيل :
إنّ البطالة والكسل * أحلى مذاقا من عسل
إن لم تصدّقني فسل * من كان قبلي قد كسل
وقيل في عكسه :
ليس البطالة والكسل * بالجالبين لك العسل
فانصب فإن اللّه قد * حثّ المطيع على العمل
ابن السماك : جلاء القلوب استماع الحكمة ، وصدؤها الملالة والفتور .
المأمون : إنّ النفس لتملّ الراحة كما تملّ التعب .
هامش
( 1 ) السامّة : الخاصة من الناس لتداخلهم في بواطن الأمور .
( 2 ) الخصاصة : الفقر .
( 3 ) كهن : قال ما يشبه قول الكهنة ، أي تعلّل وتأوّل .