تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
امام على « ع » - از عهدنامهء اشترى : . . . خرابى زمين نتيجهء فقر مردم آن است . و فقر مردم نتيجهء حريص بودن واليان بر جمع مال است ، و نااميدى آنان از ماندن بر سر كار ، و سود نگرفتنشان از عبرتهاى روزگار . . . 7 - الامام علي « ع » - ممّا كتبه إلى بعض عمّاله ، و قد بعثه على الصّدقة : . . . و إنّ لك في هذه الصّدقة نصيبا مفروضا ، و حقّا معلوما ، و شركاء أهل مسكنة ، و ضعفاء ذوي فاقة ، و إنّا موفّوك حقّك ، فوفّهم حقوقهم ، و إلَّا فإنّك من أكثر النّاس خصوما يوم القيامة . و بؤسا لمن خصمه عند الله الفقراء ، و المساكين ، و السائلون ، و المدفوعون ، و الغارم ، و ابن السّبيل . . . « 1 » امام على « ع » - از نامه اى به يكى از مأموران جمع آورى زكات . . . تو را در اين زكات بهره اى مفروض و حقّى معلوم است ، و كسانى از مسكينان و ناتوانان نادار با تو شريكند ؛ ما حقّ تو را كامل به تو خواهيم داد ، پس تو هم حقّ آنان را كامل بده ؛ و اگر چنين نكنى در روز قيامت از همهء مردم بيشتر دشمن و مدّعى خواهى داشت . و واى بر حال كسى كه دادخواهان از او در پيشگاه خدا ، فقيران ، مسكينان ، گدايان ، از حقوق خويش راندگان ، وامداران ، و در راه ماندگان باشند . . . 8 - الامام علي « ع » - من وصيّة كان عليّ يكتبها لمن يستعمله على الصّدقات : انطلق على تقوى الله - وحده لا شريك له - و لا تروّعنّ مسلما ، و لا تجتازنّ عليه كارها ، و لا تأخذنّ منه أكثر من حقّ الله في ماله ؛ فإذا قدمت على الحيّ فانزل بمائهم ؛ من غير أن تخالط أبياتهم . . . و لا تأمننّ عليها ( الأموال العامّة ) إلَّا من تثق بدينه ، رافقا بمال المسلمين ، حتى يوصّله إلى وليّهم فيقسمه بينهم ،
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 884 ؛ « عبده » 3 / 30 .