حديث
1 - الإمام الصّادق « ع » - فيما رواه أبان بن تغلب : أ ترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ؟ و منع من منع من هوان به عليه ؟ لا ، و لكنّ المال مال الله ، يضعه عند الرّجل ودائع ، و جوّز لهم أن يأكلوا قصدا ، و يشربوا قصدا ، و يلبسوا قصدا ، و ينكحوا قصدا ، و يركبوا قصدا ، و يعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين و يلمّوا به شعثهم ، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا ، و يشرب حلالا ، و يركب حلالا ، و ينكح حلالا . و من عدا ذلك كان عليه حراما - ثمّ قال : - * ( وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) * . أ ترى الله ائتمن رجلا على مال خوّل له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم و يجزيه فرس بعشرين درهما . . . و قال : « * ( وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) * » . « 1 »
امام صادق « ع » - به روايت ابان بن تغلب : آيا چنان تصوّر مىكنى كه خداوند ، كسى را كه مالى داده است محترم مىدانسته است ، و كسى را كه محروم داشته است خوار شمرده است ؟ هرگز ! بلكه مال ، مال خدا است ، و آن را در نزد اشخاص به امانت مىگذارد ، و بر ايشان روا مىدارد كه از آن با ميانه روى بخورند ، و با ميانه روى بنوشند ، و با ميانه روى بپوشند ، و با ميانه روى زناشويى كنند ، و با ميانه روى از مركب استفاده كنند ؛ و هر چه جز آن ( مصرف اقتصادى ) باشد ، به فقراى مؤمنان دهند ، و به نابسامانى زندگى ايشان سامان بخشند ؛ پس هر كس چنين كند ، آنچه مىخورد حلال است ، و آنچه مىنوشد حلال است ، و سوارى و مركب او حلال است ، و زناشويى او حلال . و هر كس چنين نكند بر او حرام خواهد بود . سپس فرمود :
« * ( لا تُسْرِفُوا ، إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) *
- اسراف مكنيد كه خدا مسرفان را دوست
هامش
« 1 » « تفسير برهان » 2 / 10 .