وراضوا به زند [ 1 ] الاجتهاد إلى أن أورى [ 2 ] حين راموا اقتداحه ، فلم يصادفوا من هو بالرياسة عليهم أحقّ وأحرى ( 67 ب ) وللشّروط الموجبة التقديم [ 3 ] فيهم أجمع وأحوى ، وعن أموال وقوفهم أعفّ وأورع ، ومن نفسه لداعي التحرّي فيها أتبع وأطوع [ 4 ] منك ، اختاروك [ 5 ] لهم راعيا ، ولما شيّد [ 6 ] نظامهم ملاحظا مراعيا ، وسألوا إمضاء نصّهم عليك والإذن فيه ، وإجراء الأمر فيما يخصّك أسدّ مجاريه [ 7 ] ، وترتيبك فيما أهّلت له ، وحمّلت ثقله ، واختصاصك على من تقدّمك من الأضراب بمزيد من الإرعاء والإيجاب ، وحملك وأهل نحلتك على الشّروط المعتادة ، والرسوم التي إمضاء الشّريعة لها أوفى الشهادة ، رأى أمير المؤمنين الإجابة إلى ما وجّهت إليه فيه الرّغبة واستخارة [ 8 ] الله تعالى في كلّ عزم يطلق شباه [ 9 ] ويمضي غربه ، مقتديا فيما أسداه إليك وأسناه من أنعمه [ 10 ] لديك ، بأفعال الأئمة الماضين والخلفاء الراشدين - صلوات الله عليهم أجمعين - مع أمثالك من الجثالقة ( 68 أ ) الذين سبقوا ، وفي مقامك اتّسقوا ، وأوعز بترتيبك جاثليقا لنسطور [ 11 ] النّصارى
هامش
( 1 ) ساقطة من ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، والقلقشندي ، صبح ، ومآثر الإنافة .
( 2 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، والقلقشندي ، صبح ، ج 10 ، ص 306 ، ومآثر الإنافة ، مقل .
( 3 ) في القلقشندي ، صبح ، ومآثر الإنافة ، اختيار .
( 4 ) إشارة إلى اجتماع الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر لاختيار الجاثليق واتفاقهم على اختيار عبد يشوع - - جاثليقا . انظر : ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، ص 128 ، عمرو بن متى ، أخبار فطاركة ، ص 101 .
( 5 ) ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، وارضايه زيد الاجتهاد .
( 6 ) في القلقشندي ، صبح ، يورى .
( 7 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، للمقدم .
( 8 ) في القلقشندي ، صبح ، ومآثر الإنافة ، أطوع وأتبع .
( 9 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، فأصاروك .
( 10 ) في القلقشندي ، صبح ، شد ، ومآثر الإنافة ، يشد .
( 11 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، وجزاء الأمر فيما يحصل أشد محاربة .
( 12 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، الرعية واستنجازه .
( 13 ) في ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، سناه .