أشبه فيدرك بوسيلة أخرى غير الخبر هي آثار أفاعيلها الغالبة .
درجات العلم ثلاثة هي الشك فالظن فالعلم . أول العلم بالأمور الشك فإذا ظهرت بعض الأدلة زال الشك وحل مكانه الظن ، فإذا قويت الأدلة زال الظن وحل العلم اليقيني . وقد ردد الجاحظ هذه المراتب في عدة أماكن من كتبه مثل الحيوان وبعض الرسائل .
( 14 ) الصداقة ضرورية للانسان لأن الصديق أخ ثان ، « وشقيق الروح وتوأم العقل » وأنيس العيش . وينبغي الحرص عليه والاكثار منه . وتجدر مقارنة أقوال الجاحظ حول الصداقة بأقوال الإمام علي بن أبي طالب ، وابن المقفع .
( 15 ) يمقت الجاحظ المفاخرة بالأنساب التي اعتد بها العرب . وعلى هذا الأساس يمكن معرفة الغرض الذي رمى اليه الجاحظ في رسالة « فضل هاشم على عبد شمس » ومثيلاتها من رسائل التفاخر بالأنساب .
( 16 ) مقت المداحين ، وبالتالي الشعراء والكتاب الذين أكثروا من المديح . انه موقف خلقي وسياسي وفني يسجل للجاحظ « تلك أسواق أقاموها للأرباح » .
( 17 ) كيف نعامل السلطان العادل والسلطان الجاهل : نصائح قيمة يسديها للقاضي .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 96
مساهمون: الجاحظ
ص٩٦