إسنادا وأصح رجالا وأحسن اتصالا ، حتى إذا صاروا إلى القول في ميراث النبي صلى اللّه عليه وسلم نسخوا الكتاب وخصوا الخبر العام بما لا يداني بعض ما ردوه وأكذبوا قائليه ، وذلك أن كل إنسان منهم إنما يجرى إلى هواه ويصدق ما وافق رضاه .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 470
مساهمون: الجاحظ
ص٤٧٠