الارهاب لنشر دينه ( انظر أيضا استحقاق الإمامة ) .
( 36 ) ملخص حجج السفيانية في وجوب امامة معاوية : براءته من عيوب أعضاء الشورى ، وانتدابه إلى الثأر لدم عثمان .
( 37 ) الجاحظ يعترف بأن حجج السفيانية ألقاها اليه ابن حسان مفسرة مستوفاة لكي لا يعتب عليه أحد .
( 38 ) جميع حجج السفيانية لم يدل بها معاوية ولم يعرفها أهل عصره انها من تصنع المتكلمين المتأخرين من الناصبة .
( 39 ) يذكر الجاحظ معظم المؤرخين العرب : الزهري ومحمد بن إسحاق ، امامي أهل الحجاز في علم السير والاخبار ، وقتادة البصري ، وسماك بن حرب الكوفي ، وشبرمة والقاسم بن معن وابن أبي عنيسة البصريين الخ . وهؤلاء ثقات . ومثل الكلبي وابن الكلبي وعوانة والشرفي بن القطامي وابن الحسن المدائني والهيثم بن عدي الخ . . من غير الثقات . ويدل كلام الجاحظ على أنه اطلع على كتبهم مما يبرهن على سعة ثقافته .
( 40 ) الدليل على أن هذه الاحتجاجات التي قالت بها السفيانية في عصر معاوية من صنع المتكلمين المحدثين ان خطب معاوية ورسائله تخلو منها ، وكذلك كتاب القضية .
( 41 ) الرد على حجة السفيانية بعدم الاجماع على خلافته يدفع الجاحظ إلى ايضاح مفهوم الاجماع وعلاقته باستحقاق الإمامة . ان الاجماع بنظره ليس سبب الإمامة سواء توافر أم لم يتوافر ، ان سبب الإمامة هو الفضل ( راجع نظريته في الإمامة في أواخر رسالة العثمانية ، وفي كتابنا : المناحي الفلسفية عند الجاحظ ) .
( 42 ) الشورى ليست سبب الإمامة بنظر الجاحظ ، وقد عمل بها عمر وليس من الضروري اتباعها . فأبو بكر لم يعمل بها بل أقام عمر قبل وفاته .
( 43 ) علي أولى بالخلافة بسبب القرابة والرواية والقدم والزهد . هذا الرأي قال به الشيعة ورفضه الجاحظ في « استحقاق الإمامة » وكتب أخرى .
( 44 ) الجاحظ لا يستنكر طلب معاوية بدم عثمان ويرى أن قاتل عثمان من أهل النار .
هذا الرأي اعلنه أيضا في رسالة النابتة . ( راجعها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية ) .
( 45 ) علي لم يقتل عثمان ولا اشترك في قتله . هذا الرأي ابداه الجاحظ في مطلع الرسالة ( رقم 6 ) .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 405
مساهمون: الجاحظ
ص٤٠٥