تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
عليه ، ولكن خوفا من الخلاف في جيشه . ( 13 ) أسباب ترك علي القتال هو ما لمسه من ميل جنده إلى الراحة والملل من الحرب . ( 14 ) يشرح الجاحظ مبدأ من مبادئ المعتزلة هو اقتران القول بالعمل . ويلمح إلى التقية عند الشيعة . ( 15 ) يرى الجاحظ ان عليا لم يخدع بحيلة معاوية وعمرو بن العاص . ( 16 ) الفرق بين علي ومعاوية هو ان عليا كان يلزم في اعماله وتصرفاته الكتاب والسنة اي القرآن وسنة الرسول من قول وفعل وتقرير . اما معاوية فكان لا يتقيد بهما دائما . ( 17 ) الجاحظ يشير إلى ما قاله في رسالة النابتة من أن معاوية كفر لمخالفته سنة الرسول في ادعاء الولد ( يعني زياد ابن أبيه الذي ادعى أبو سفيان انه ابنه وهو ابن قراش ) . ( 18 ) الجاحظ يعلن انه معتزلي وليس علويا أو عثمانيا أو بكريا ، وهو لا يكره هؤلاء ولا أولئك ولا يميل إلى اي فريق من الفريقين . ( 19 ) السفيانية لا تحكم على معاوية بالضلال بسبب مبايعته ابنه يزيد . والجاحظ يخالفهم في ذلك . ( 20 ) « كتاب القضية » هو نص الاتفاق على التحكيم بين علي ومعاوية . أثبت الجاحظ النص وحلله فوجده مزورا لفظا ومعنى أو شكلا ومضمونا . وقد أحسن الجاحظ التحليل والنقد . ( 21 ) سبب تمرد معاوية على علي عزله عن ولاية الشام . ( 22 ) « الشيعة غافلون عن تدبير علي » رأي خطير إذا ثبت قلب مقاييس الشيعة رأسا على عقب . ( 23 ) خطأ الخوارج في موقفهم من علي : لم يفهموا تدبيره مرتين : عندما دعاهم إلى مواصلة القتال فأبوا ، وعندما دعوه إلى استئناف القتال فأبى . ( 24 ) الجاحظ يميط اللثام عن موقف ابن عباس من عزل معاوية : لقد نصح عليا بعدم عزله فرفض الخليفة . ( 25 ) سبب آخر ساعد معاوية في صراعه ضد الإمام علي هو استنكار العامة لمقتل عثمان ، والشك في موقف علي من مقتله . ( 26 ) الجاحظ يحدد معنى الاعتزال بأنه التوسط والاقتصاد بين غلو الخوارج وأمثالهم وتقصير المرجئة وأمثالهم في صفات اللّه والقاذف وقتال الفئة الباغية . « المنزلة بين المنزلتين »