[ 1 - موضوع الكتاب ]
فصل منه : سألت - أكرم اللّه وجهك ، وأدام رشدك ، ولطاعته توفيقك ، حتّى تبلغ من مصالح دينك ودنياك منازل ذوي الألباب ، ودرجات أهل الثّواب - أن أكتب لك صفات الشّارب والمشروب وما فيهما من المدح والعيوب ، وأن أميّز لك بين الأنبذة والخمر ، وأن أقفك على حدّ السّكر ، وان أعرّفك السّبب الذي يرغّب في شرب الأنبذة وما فيها من اجتلاب المنفعة ، وما يكره من نبيذ الأوعية .
وقلت : وما فرق ما بين الجرّ والسّقاء ، والمزفّت والحنتم والدّبّاء ، وما القول في الممتلّ والمكسوب ، وما فرق ما بين النّقيع والدّاذيّ ، وما المطبوخ والباذق ، وما الغربيّ والمروّق ، وما الذي يحلّ من الطّبيخ ، وما القول في شرب الفضيخ ، وهل يكره نبيذ العكر ، وما القول في عتيق السّكر ، وأنبذة الجرار ، وما يعمل من السكّر ، ولم كره النّقير والمقيّر .
وسألت عن نبيذ العسل والعرطبات وعن رزين سوق الأهواز ، وعن نبيذ أبي يوسف وجمهور ، والمعلّق والمسحوم . والحلو والتّرش شيرين ونبيذ