تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

3 - هامش كتاب النبل والتنبل وذم الكبر

( 1 ) الجاحظ يحرض على تأديب المتكبرين بقوله « والكبر أعزّك اللّه تعالى باب لا يعد احتماله حلما ، ولا الصبر على أهله حزما ، ولا ترك عقابهم عفوا ، ولا الفضل عليهم مجدا ، ولا التغافل عنهم كرما ، ولا الامساك عن ذمهم صمتا » . لاحظ تقطيع الجمل المتوازي وزنا ومعنى . ( 2 ) يفرق بين النبل والتنبل : التنبل هو التظاهر بالنبل أو تكلفه . ( 3 ) الدول جمع دولة ومعناها هنا العهد والمرحلة الزمنية . ( 4 ) « فالخارجي قد يتنبت بنفسه ، والنابتي قد يخرج بطبعه ، ولكل غر أول ، وأول كل قديم حادث » . هذه العبارة مبهمة لا يأتلف معناها مع ما قبلها وما بعدها . الخارجي هو من ينتمي إلى فرقة الخوارج الذين خرجوا على علي وكفروه بعد ان كانوا من اتباعه ونادوا بالجهاد . والنابتي نسبة إلى النابتة ، أتباع معاوية ، وهي فرقة نبتت اي حدثت في عصر الجاحظ تدعو مجددا إلى احياء الدولة الأموية ، نبتت خلافة معاوية . وقد كتب الجاحظ حولها رسالة النابتة التي نشرناها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية . ( 5 ) الأحنف هو الأحنف بن قيس ساد قبيلته في العصر الأموي واشتهر بحلمه ولسنه وموهبته الخطابية . - الكبر والعظمة للّه اما الانسان فاخلق به التواضع والتذلل . - الرغبة : الورع والتقوى . ( 6 ) الخلال والخصال مترادفتان . ( 7 ) اللئيم يستعملها بمعنى المتكبر ؟ . الحقيقة تعنى هنا الطبيعة والجوهر .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحة 145 | الجاحظ / علي أبو ملحم