[ تعليقات على القصيدة ] 6
2 ط ل با ص : شيمته طبيعته . يقول ذريني وطبعي الذي جبلت عليه فليس إتلافي في الحقّ بشؤم عليك . وطائره أمره . والأخيل الشؤم .
ط ل با ص طا : والأخيل الشّقرّاق « 1 » وهو « 2 » إذا سقط على ظهر بعير دبر « 3 » جزله « 4 » ، فالعرب تشاءم « 5 » به . قال الفرزدق « 6 » :
إذا قطن بلغتنيه ابن مدرك * فلاقيت من طير اليعاقيب « 7 » أخيلا
3 ط ل با ص : يقول فإن لم تواتيني على خليقتي فمنك الرأي الأعزل عن كلّ خير .
6 ط ل با ص طا : يقول إذا نزل بي الهم لم أقم عليه كمن لا يصدر
هامش
( 1 ) كذا في ل با ص : بتشديد الراء وكسر الشين المعجمة وكذلك ضبطه اللسان وأضاف بفتح الشين أحيانا . وجاء في ط الشقراق ، بكسر الشين ، وفي طا الشقراق بفتح الشين وكسر القاف . وبدون تشديد في كليهما .
( 2 ) سقطت « هو » من طا .
( 3 ) سقطت « دبر » من طا .
( 4 ) في اللسان : الجزل أن يقطع القتب غارب البعير ، وقيل أن يصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم .
( 5 ) طا : تتشاءم .
( 6 ) من قصيدة يمدح فيها قطن بن مدركة الكلابي والي البحرين . وفي ديوان الفرزدق ( طبعة بيروت 1960 ) ص 141 : « إذا قطنا » و « طير العراقيب » .
( 7 ) طا : طير الأشايم .
ل ( ه ) اليعاقيب التي تعقب الشر .
ط : س لا . نسخة ف بخط غ : التي تعقب الشر .
ص ( ه ) : في نسخة ف بخط ع : التي تعقب الشر .