بالبيت 14 قبله ( نسوّد منّا كلّ أشيب بارع ) ثم يقول في البيت 16 : ولن تلقى حدثا من فتياننا [ مسوّدا ] - أي أنّا لا نسوّد فتى ناشئا وإن كان أسخى وأمهر وأوسع حيلة من سوانا .
وهذه القصيدة من الشعر المتأخر الذي قاله الأنصار بعد وقعة الحرّة سنة 63 ثم نسب إلى حسان وفيه يفتخر الأنصار بعد أن هانوا واجترأ الناس عليهم . ( انظر الأبيات 19 و 39 إلى الآخر ) .
فقد يكون البيتان 16 - 17 تعريضا بالأمويين ، فقد توفّي يزيد ابن معاوية وعمره 38 سنة ( أو بين 20 - 30 سنة على رأي ابن حزم ) وابنه معاوية وهو دون الثلاثين بل قيل 21 عاما أو حتى 17 عاما والوليد توفّي وعمره 48 سنة وسليمان بين 30 و 40 سنة وعمر بن عبد العزيز 39 سنة ويزيد بن عبد الملك 30 - 40 سنة وقيل 29 سنة . - انظر مآثر الإناقة للقلقشندي 116 - 147 .
18 ط ل با ص : الحوّل المتصرّف في الأمور .
20 ط ل با ص : العرى الموثوق بهم ، كالعروة من المرعى ، وهي التي تبقى سنتها كلها ، وهي الأصول والشجر . وتأثّل الشيء اجتماعه وثبوته .
طا : تقول قد أخذت بعروة هذا الأمر أي بموضع الثقة منه .
23 طا : « الدسيعة الجفنة ويقال المكرمة » . في اللسان : « من دسع بمعنى دفع وهي العطية ويقال الجفنة » .
ط ل با ص : الدسيعة المكرمة - وهي الجفنة .
اللسان : الجحفل السيد الكريم .
25 ط ل با ص : تربّل عظم شأنه ، والتربّل الضّخم ، ومن هذا قيل للأسد الرئبال إذا كان ضخما .
طا : قال العدوي : تربّل نبت كما ينبت الرّبل وهو نبات ينبت ببرد
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري — صفحة 52
مساهمون: حسان بن ثابت الأنصاري
ص٥٢