للّه أيّ مذبّب عن حرمة * اعني ابن فاطمة « 1 » المعمّ المخولا
جادت يداك لهم بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدّلا
وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالجرّ « 2 » إذ يهوون أخول أخولا
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن * لتردّه حرّان حتى ينهلا )
ثم أخذه أخوه عثمان بن أبي طلحة « 3 » وهو الأوقص فقتله حمزة رحمه اللّه « 4 » ثم أخذه ( أخوه ) أبو سعيد ابن أبي طلحة وهو أسيد فقتله سعد بن أبي وقاص رحمه اللّه « 5 » . ثم أخذه مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح « 6 » ( الأنصاري رماه ) « 7 » ثم أخذه أبو الجلاس ابن طلحة فقتله عاصم أيضا . ثم أخذه كلاب بن طلحة فقتله عاصم أيضا . ( فقالت أم هؤلاء : من قتلهم ؟ فقالوا : لا ندري إلّا أنّه كان إذا رمى قال : خذها مني وأنا ابن أبي الأقلح « 6 » . قالت : ذاك أقلحنا ) ثم أخذه الحرث بن طلحة « 8 » فقتله
هامش
( 1 ) في طا بعد الأبيات : « فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب عليه السلام » .
( 2 ) بعد البيت : « الجر أسفل الجبل » .
( 3 ) طا : « ثم أخذ اللواء بعده عثمان بن أبي طلحة أخو طلحة » .
( ه ) ل با : « أم طلحة وأخويه عثمان وأبي سعيد أرنب وهي الزرقاء بنت موهب بن نمران بن عمرو بن النعمان من كندة - قاله الزبير » كذلك هو في ن قريش 251 .
( 4 ) طا : رضي اللّه عنه .
( 5 ) سقطت الكلمتان من طا .
( 6 ) في ط ول : « ابن الأقلح » والصحيح ابن أبي الأقلح واسمه قيس بن عصمة بن النعمان من بني عمرو بن عوف . انظر جمهرة ابن حزم : 313 وأنساب الأشراف 1 : 54 وفي حاشية ل : « قال أبو عبيدة : ويقال الأتلح ، كذلك يقال » .
( 7 ) طا : ( بعد كلمة « رماه » ) : « فلما أحس الموت دفع اللواء إلى أخيه الجلاس بن طلحة فرماه عاصم أيضا فقتله . وقالوا إنه لما أحس الموت دفع اللواء إلى كلاب بن طلحة فقتله عاصم أيضا » .
( 8 ) طا : « ثم أخذ اللواء الحرث بن أبي طلحة » والصواب الحرث بن طلحة كما جاء في المخطوطات -